مخاطر الإعلام قد يكون الإعلام خطراً كونه السلطة الرابعة، وله تأثير كبير على الجمهور، وهذه المخاطر تكمن في توصيل الأفكار الخاطئة والمغلوطة للناس من قبل الصحافة الصفراء وغير السّوية التي تشكل خطراً كبيراً على عقول الناس، وقد لا يميز الشخص العادي بين الإعلام النظيف والإعلام المشوّه، فيأخذ بأفكارهم أو يصدق الإشاعات التي يبرمها ذلك الإعلام، ويمتاز الإعلام الجيد بأنه يحتوي في جميع معلوماته على الصحة والدقة والموضوعية، أي أن ينقل الأخبار صحيحة كما هي دون زيادة أو نقصان والمعلومات دقيقة بتفاصيلها، وبموضوعية لا تتحيز لفئة أو طرف معين، ويكون بذلك محايداً ناقلاً للأخبار، ويستطيع الإعلاميون إدلاء رأيهم بالمقالات ليتكلموا بها عن رأيهم بما يجري في موضوع معين، ويجب أن يمتاز الإعلام بالجدة؛ أي أنه يأتي بكل ما هو جديد وغير مكرر، وبالمصداقية والشفافية. قلب الحقائق وجعل الحق باطلاً والباطل حقاً وهذا من أهم الجرائم التي قد ترتكبها وسائل الأعلام والتي يجب الحذر منها والتصدي لها من قبل نقابة الإعلاميين. وقد أصبحنا اليومَ في عصر التطور، وأصبح لوسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك واليوتيوب دوراً في إيصال المعلومات، ونعتبر هذه الوسائل أيضاً إحدى وسائل الإعلام حيث أصبح لها تأثيرٌ على الناس بشكلٍ كبير، بحيث توصل المعلومات في أسرع وقت وتمتاز هذه الوسائل بأن أعداداً كبيرة من الناس تستخدمها، وأصبح عدد مشاهديها ومتابعيها يفوق وسائل الإعلام التقليدية، لكن يجب الحذر فكما هنالك إعلام مرئي ومسموع مشوّه، هنالك بعض المواقع في وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً مشوهة، ولا تمتاز بالمصداقية ولا الشفافية.