كَرّم الملتقى الإعلامي بدولة الكويت الشقيقة قبل أيام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الحائز على جائزة الإبداع العربي للعام2011 وبصفة اختيار سموه رجل العام نظير إسهاماته التي لا حدود لها في مختلف جوانب الحياة.

   وما يهمني شخصياً من كل ذلك هو تقديري واغتباطي بهذه البادرة الكويتية التي وقعت في موقعها الصحيح... فهذا الأمير الجليل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أجزم بأن الصحفيين والإعلاميين في بلادنا لا يعرفون مثيلاً له في دعمه ومؤازرته ووقوفه إلى جانبهم... وأضيف إلى ذلك شيئاً أكاد أجزم به وهو: أنه ما من صحفي أو إعلامي اليوم في بلادنا المملكة العربية السعودية ذو شأن إلا وللأمير سلمان بن عبد العزيز يد ما في بروزه ومساندته ومؤازرته بطريقة أو بأخرى.

   ويوم كنت في الساحة الصحفية والإعلامية كان لسموه حضوره المميز في تذليل كافة العقبات التي كانت تعترض عملنا، خاصة وأن أجزاء من تلك الحقبة الزمنية اتسمت بأنها من أكثر الحقب التاريخية قتامة على الإعلام السعودي وبخاصة تلك الحقبة التي جِئ فيها بجنرال من الجيش ليكون على هرم الإعلام، فكانت مُحاسبة الكاتب ليس على ما كتب فقط، بل على ما انطوى عليه صدره مما لم يُكتب، فيُقرأُ على أنه ( ما بين السطور )... وحين نُعامل تلك المعاملة ونُعاقب بما نعاقب به من الأحكام العسكرية الصارمة التي كان الجنرال يُصدرها علينا تجاه تلك المخالفات... لا نجد من نلجأ إليه بعد الله عز وجل لرفع إصرها وأغلالها عنّا إلاّ الأمير سلمان بن عبد العزيز... وإن تعجب فأعجب على مَن يُزايد على مَلِكٍ في الملكيّة.

   لو ذهبتُ أُسجّل وأدون المواقف المشرفة والمضيئة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز تجاهي شخصياً لاقتضى مني ذلك كتاباً بين دفّتين ملئ بالمواقف المشرفة من ذلك الرجل ال