المذيع شريف بركات:

أُتابع البرامج العربية والأجنبية.

على المُذيع الالتزام بالقواعد المهنية.

يتمتع بقدر لا بأس به من الثقافة ويمتلك كاريزما من نوع خاص... كلما أطل عبر الشاشة وجد المشاهد أمامه إعلامياً يتحدث إلى ضيفه بثقة واحترام لا يخلو من الجدل أحياناً إذا تطلب الحوار ذلك، فهو لا ينتمي إلى مدرسة استفزاز الضيف التي يعتمد عليها بعض نجوم الإعلام لجعل الحلقة أكثر سخونة.

يستطيع شريف بركات ببساطة شديدة أن يجذب المشاهدين من خلال أسئلة تكشف جوانب مثيرة ومختلفة لكبار الشخصيات في المجتمع في برنامج "علمتني الحياة" الذي استكمل عامه الثالث.

" التحاقي بقناة المحور جاء من خلال العمل في إدارة الشؤون القانونية بإحدى الشركات التي يمتلكها رئيس القناة الدكتور حسن راتب، وفي عام 2005 تم الإعلان عن موعد اختبارات لاختيار فريق عمل خاص بالقناة، ومن بين مئات الشباب المتقدمين وقع الاختيار عليّ ببساطة لأنني كنت المتقدم الوحيد الذي تحدث في مجال السياسة، ومن ثم جرى ترشيحي للعمل كمراسل، وبفضل اجتهادي تدرجت حتى أصبحت مندوب القناة في جامعة الدول العربية".

وعن انتقاله إلى تقديم برنامج "علمتني الحياة" أكد بركات أن القدر قاده لإجراء حوار مع الأمير طلال بن عبدالعزيز بعدما اعتذر أحد زملائه عن هذه المهمة، وكانت لهذا الحوار أصداء جيدة للغاية وتلقى عنه رسالة شكر من مكتب الأمير طلال... إثر ذلك رشّحت إدارة القناة بركات لإجراء مجموعة من الحوارات تحت عنوان "حوار خاص"، حيث استضاف الدكتور عبدالوهاب المسيري الذي سأله في نهاية الحلقة سؤالاً من خارج الاسكريبت؟ حول ماذا علمته الحياة، الأمر الذي لفت انتباه المخرج ومن هنا جاءت فكرة تقديم برنامج "علمتني الحياة" الذي يعتمد على كونه شاباً جريئاً ومثقفاً يمثل هذا العصر ويتحاور مع كبار الشخصيات العامة.

صعوبات

واجه شريف بركات صعوبات مع بداية عرض البرنامج على شاشة المحور قائلا "لم أكن مذيعاً معروفاً لدى غالبية الضيوف الذين كانوا يسألون عمّن سيحاورهم، ونظراً لعدم معرفتهم بي كان فريق الإعداد يبذل مجهوداً كبيراً لإقناعهم بالموافقة، وكانوا يرسلون للضيف اسطوانة تحتوي على حلقات سابقة ليتعرفوا إلى طبيعة البرنامج... والآن وُضعت أمام تحد كبير لإثبات نفسي؛ لذا كنت أذاكر تاريخ وشخصية كل ضيف جيداً، والأمر الآن أصبح أكثر سهولة؛ فالجميع يرحبون باستضافتهم بالبرنامج".

يحلم بركات بعد استضافة ما يقرب من 150 شخصية في برنامجه بتقديم سلسلة حوارات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك بعنوان "علمتني الحياة... ورؤية للمستقبل" يتناول فيها كل الجوانب السياسية والاقتصادية عربياً ودولياً.

"منافسة قوية ومحترمة" هكذا عبر عن المنافسة التي شهدها في الوسط الإعلامي، مشيراً إلى أنه ظهر معه في البرنامج أشهر الإعلاميين الذين سمحوا له بمحاورتهم، على سبيل المثال حمدي قنديل، مفيد فوزي، وأحمد منصور... وهو يشعر بالفخر لوجوده وسط هؤلاء الإعلاميين، ويقول: "دائماً ما أنظر إلى من سبقوني في مجال الإعلام بعين التعلم وليس بعين المنافسة؛ فأنا لا أنافس سوى نفسي وأسعى لتطوير أدائي، فأقوم بمتابعة البرامج العربية والأجنبية".