كشفت دراسة  صادرة عن جامعة موناش الا&<620;سترالية، لا&<620;ول مرة عن طريقة للوقاية من الضرر الناجم عن متلازمة القلب المكسور  والمعروف ا&<620;يضًا باسم اعتلال عضلة القلب، من خلال ابتكار تقنية علاجية جديدة تتمكن من تحويل مسارات الا&<621;شارات وحماية القلب، طبقا لما نشره موقع ميديكال ا&<621;كسبريس. 
 
6666 
وقال الباحثون ا&<621;ن الهدف كان تحويل الا&<621;شارات وحماية القلب من خلال استخدام حمض اطلق عليه سوبيرانيلوهيدروكساميك، الذى  ا&<620;دى ا&<621;لى تحسين صحة القلب بشكل كبير وعكس القلب المكسور. 
واستعانت الدراسة ا&<620;يضا بتقنية استهداف الجينات  وهي الا&<620;ولى من نوعها في العالم لاعتلال عضلة القلب ، والتى تم اعتمادها من قبل للعلاج من السرطان، من قبل  ا&<621;دارة الغذاء والدواء الا&<620;مريكية (FDA) وا&<621;دارة السلع العلاجية الا&<620;سترالية (TGA) ، وتعمل من خلال توفير فاي&<620;دة وقاي&<620;ية للجينات والحفاظ على عملية تنظيم التعبير الجيني.
 
وتعد متلازمة القلب المكسور هي ضعف في البطين الا&<620;يسر، أى حجرة الضخ الري&<620;يسية للقلب والتى تحدث بسبب المحفزات العاطفية المجهدة في كثير من الا&<620;حيان بعد الا&<620;حداث الصادمة مثل وفاة ا&<620;حد الا&<620;حباء ا&<620;و انفصال الا&<620;سرة، و تشبه هذه الحالة النوبة القلبية المصحوبة با&<620;لم في الصدر وضيق في التنفس وعدم انتظام ضربات القلب.
 
واشار بحث جديد ا&<621;لى ا&<620;ن ما يصل ا&<621;لى 8 %من النساء بالدول الغربية، المصابات  بنوبة قلبية سابقة قد يعانين من هذا الاضطراب.
 
وتشمل الا&<620;عراض الري&<620;يسية: ا&<620;لم الصدر وضيق التنفس، و يعتقد الخبراء ا&<620;ن ارتفاع هرمونات التوتر يغمر القلب بشكل ا&<620;ساسي، مما يو&<620;دي ا&<621;لى حدوث تغييرات في خلايا عضلة القلب ا&<620;و الا&<620;وعية الدموية التاجية ا&<620;و كليهما التي تمنع البطين الا&<620;يسر من الانقباض بشكل فعال، مما يتسبب هذا في الشعور با&<620;لم شديد في الصدر والذي يمكن اعتباره نوبة قلبية.
وعلى الرغم من تعافى معظم المرضى تمامًا في غضون شهرين، ا&<621;لا ا&<620;ن بعض المرضى قد يعانون  من قصور حاد في القلب ومضاعفات ا&<620;خرى.