تحل اليوم، السبت 19 سبتمبر، الذكرى السنوية الثانية لرحيل الفنان جميل راتب، الذي غاب عن عالمنا بعد صراع مع المرض، وتسبب فى حزن عميق بالوسط الفنى، وقدم عدة أعمال فنية ستظل فى وجدان المشاهد العربى والمصرى وترك رصيدا كبيرا لجمهوره.

وعانى جميل راتب، فى الأيام الأخيرة من تدهور حالته الصحية بشكل كبير، وأصبح غير قادر على المشي بعد معاناته من مشاكل صحية بسبب آلام مبرحة في فقرات الظهر، وهشاشة بالعظام.

ورفض جميل راتب الاستجابة لتعليمات الأطباء بإجراء جراحة عاجلة بالعمود الفقري، لكنه وافق بعد إلحاح على اتباع العلاج الطبيعي.

وكشف هانى التهامى، مدير أعمال الفنان جميل راتب، عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنان الراحل جميل راتب، قائلًا فى أحد اللقاءات التليفزيونية: "فقد الفنان جميل راتب صوته، الأطباء ليس فى يدهم أي شىء لفعله بسبب كبر سنه".