اهتزت هياكل بعلبك اللبنانية بالموسيقى ليل الأحد في حفل استثنائي خرق جدران الصوت والصمت وسُمعت أصداؤه في العاصمة بيروت عبر استقدام شاشات عملاقة نقلت أجواء الفرح والأمل القادمة من الشرق اللبناني.

والتزاما بمعايير الوقاية اللازمة من فيروس كورنا تابع اللبنانيون عبر شاشات التليفزيون الحفل الوحيد لمهرجانات بعلبك الدولية هذا العام تحت عنوان (صوت الصمود) في وقت يشهد فيه لبنان أزمة اقتصادية هوت بالعملة المحلية وباتت تشكل أكبر خطر منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

ومن دون جمهور وعلى مدى ساعة كاملة قدم المايسترو اللبناني هاروت فازليان موسيقى كلاسيكية لبنانية وغربية مع كورس شبابي من الجامعات اللبنانية داخل معبد باخوس الروماني الأثري.