دعت الكويت أمس إلى التشجيع على الحوار والتنوع والتعدد الثقافي؛ لاعتبارها أن الثقافة رافد أساسي للتنمية المستدامة والتعايش الإنساني.

وقال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل في افتتاح المؤتمر الإسلامي الـ 11 لوزراء الثقافة أن الكويت عملت تحت راية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على دعم المسار الثقافي لقناعتها بأن الثقافة رافد أساس للتنمية المستدامة «حالها كحال تأثير قوة الديبلوماسية الناعمة والسياسة الخارجية المتوازنة».

وأوضح أن الحكومة وضعت ضمن إطار خطة ورؤية الكويت 2035 عددا من السياسات الاقتصادية والتنموية البشرية والمجتمعية وسياسات الإدارة العامة والتخطيط والمعلومات من أجل تنفيذ العديد من البرامج ومن بينها سياسات شؤون الفكر والفن والثقافة وصون التراث الوطني.

وأضاف: أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يعمل على تنشيط وتفعيل عدد من السياسات والمحاور، ومن ذلك «التشجيع على الحوار والتنوع والتعدد الثقافي وتصحيح اختلال صورة عالمنا العربي والإسلامي أمام العالم من خلال دوره الثقافي الحاضر ونشاطه الزاهر المستند الى موروث عامر».

وأكد أن الكويت تحرص على نشر قيمة الحوار والوسطية والاعتدال من خلال العديد من الأنشطة الثقافية والمهرجانات المحلية والعالمية وحماية حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والحقوق الثقافية للمرأة والشباب والأطفال وذوي الإعاقة وإتاحة الفرص الكاملة للإنتاج والعطاء والإبداع الثقافي في أكثر من 10 مهرجانات ثقافية وفنية كبرى.

وذكر أن الكويت حرصت أيضا على أن تقيم سنويا ما لا يقل عن 18 من الأيام أو الأسابيع الثقافية إلى جانب المشاركات الخارجية في عواصم من دول العالم، وما لا يقل عن 12 أسبوعا او نشاطا ثقافيا للدول العربية والإسلامية داخل الكويت.

وذكر العبدالجليل ان المجلس يدعم وضع لائحة التراث الإسلامي المادي وغير المادي المعرض للأخطار من خلال إعداد دورة تدريبية لصون التراث الثقافي غير المادي في الدول العربية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).

وأشار إلى تسجيل «يونيسكو» أحد المشروعات التراثية «المهمة» التي تقدمت بها الكويت مع 14 دولة عربية كمشروع مشترك ضمن قائمة التراث اللامادي العالمي (النخلة) وأعلنت عنها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) بالإضافة الى المطالبة بمواقع تراثية كويتية في التاريخ الإنساني.